معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٥٤6. … ورسالة «الفَرْق بين الإباضية والخوارج»، (مط. عدَّة مرَّات).
وكانت له مشاريع لتآليف عديدة - نطالع عناوينها في رسائله إلى الشيخ أبي اليقظان إبراهيم - لم تر النور، بسبب الضائقة المالية التي ألمَّت به.
رابعا- في الفتوى:
كان مرجعاً هامًّا في الفتوى وعلوم الشريعة الإسلامية، وله إلمام شامل بالمذاهب الفقهية، وتضلُّع أكثر في المذهب الإباضي.
خامسا- في السياسة والعمل الإسلامي:
كانت صِلات أبي إسحاق بالحركات الإسلامية متينة، عمل في صفوف بعضها مؤسِّسا أو مؤازراً أو مشاركاً، نذكر منها مشاركته في:
• … تأسيس جمعية الهداية الإسلامية، التي يترأَّسها زميله الخضر حسين التونسي.
• … نشاطه في جمعية الشبَّان المسلمين، إذ كان بينه وبين الشهيد حسن البنا علاقات وطيدة.
• … كما كان عضواً فعّالاً بجمعية تعاون جاليات شمال إفريقية.
• … أَسندت إليه وزارة الأوقاف مهمَّة الإشراف على الأوقاف الإباضية بمصر.
سادسا- علاقاته مع الشخصيات الكبرى:
تربط أبا إسحاق علاقات وطيدة مع الداعية محبِّ الدين الخطيب، وكذا الشهيد سيد قطب، والعلاَّمة محمد رشيد رضا، والشهيد حسن البنا، وغيرهم كثير من أقطاب الفكر الإسلامي المعاصر.
وبالإضافة إلى مصر كانت لأبي إسحاق مساهمة فعَّالة في الثورة العمانية، فقد كان عضوا نشطا في مكتب إمامة عمان بالقاهرة، واختاره الإمام غالب بن علي العماني، ممثّلاً رسمياً لعرض قضية عُمان في هيئة الأمم المتحدة، وسافر لأجل ذلك إلى أمريكا لحضور اجتماعات مجلس الأمن، والدفاع عن القضية العمانية.
وكانت له رحلات كثيرة ومفيدة، منها: رحلته إلى زنجبار (تنزانيا)، وأخرى إلى نفوسة بليبيا؛ وإلى القدس حيث كان ممثِّلا لإباضية المشرق في المؤتمر الإسلامي بها؛ وأخرى إلى مسقط رأسه ميزاب.