معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٨٧من أعيان مدينة غرداية، أخذ العلم بمسقط رأسه عن الشيخ حمو ابن باحمد باباوموسى، وكثيراً ما كان يرافقه إلى مدينة بني يسجن، لحضور دروس قطب الأيمة الشيخ اطفيش.
التحق بالبعثة الميزابية بتونس، وحضر دروس العلماء في الزيتونة، وفيها تخرَّج. يقول عنه أبو اليقظان في ملحقه: «كان مساعدنا في تحمُّل مسؤوليات البعثة».
له باع طويل في علم الفرائض والمواريث، مع سعة اطِّلاع في الفقه، والعلوم العربية.
بعد عودته من تونس عُيِّن شيخا في مسجد غرداية، وكان داعيا للعلم وإصلاح المجتمع بميزاب، وهو من مؤسِّسي «جمعية الإصلاح» سنة 1346هـ/1928م.
كانت له علاقات وطيدة بالشيخ ابن باديس بقسنطينة، فعرض عليه الشيخ أن يساعده في تدريس طلبته بالجامع الأخضر، فتولَّى تدريس مادَّة النحو، وكان الشيخ ابن باديس يلقِّبه بـ«سيبويه الجزائر».
تولَّى منصب باش عادل في المحكمة الإباضية بقسنطينة، ثمَّ انتقل إلى غرداية لنفس المهمَّة.
من مزاياه: لَباقته ودهاؤه في تصريف الأمور، عند استعصاء المشاكل وضيق الحلول، ويُعتبَر المسيِّر الحكيم لغرداية في عصره.
*المصادر:
*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ)، 2/381 *دبوز: نهضة الجزائر، 2/247-248 *النوري: دور الميزابيين، 70 *أبو اليقظان: جريدة وادي ميزاب، ع68 (11 شعبان 1346 هـ / 3 فبراير 1928 م ) (ص)3. *قزريط سليمان: مقابلة مع الشيخ عبد الله بغباغة (مخ) *الحاج سعيد يوسف: م.ن.ت.م. (مخ).
ملاحظة:
*ورد: قزريض.
087
أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن أبي ستّة القصبي السدويكشي الجربي
(ت: 1061هـ / 1651م)
من علماء جربة، تلقَّى مبادىء العلم بالجزيرة، ثم سافر إلى مصر وتتلمذ على علماء الأزهر.
ولمَّا عاد إلى وطنه اشتهر بعلمه، وكانت له دروس في جامع الحَارَة الذي قرب القنطرة. وهو عمُّ محمد بن عمر (المُحشِّي).
وقد نسب إليه كتاب: «المجموع المعوَّل لِما عليه السلف الأوَّل».
*المصادر: