معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٩بعد تخرُّجه عيَّنه الشيخ بيوض أستاذا ومشرفا على مدرسة الوفاق الحرَّة ببسكرة. ومن أبرز تلاميذة فيها: الدكتور محمَّد ناصر، والأساتذة يحيى باباواعمر، ومحمَّد خطَّارة، وأحمد خطَّارة.
إلى جانب التعليم اضطلع بمهمَّة الوعظ والإرشاد، والإفتاء، وفضِّ الخصومات، والمهامِّ الاجتماعيَّة الأخرى.
وفي سنة 1375هـ / 1956م
- أي بعد حوالي ربع قرن قضاها في بسكرة - عاد إلى ميزاب، وواصل جهاده الإصلاحيِّ بمدرسة الإصلاح بغرداية، كمعلِّم للقرآن، لمدَّة أربع وعشرين سنة.
وكان كذلك عضوا في إدارة عشيرة آل يونس، وواعظا ومرشدا وخطيبا للجمعة بالمسجد العتيق، وقد التحق بهيئة العزَّابة سنة 1382هـ/1962م.
أمَّا عن مصدر رزقه فيمثَّل في التجارة ببسكرة، وفي الفلاحة بغرداية.
في سنة 1400هـ / 1980م أنهكه مرض السكَّري، وأقعده
عن نشاطه، وبعد أربع سنين
وافاه أجله في المستشفى إثر سقوطه من نخلة.
وممَّا خلَّف من الآثار المكتوبة:
1. … تقارير مدوَّنة في كراريس عديدة حول نشاطه في بسكرة، تعتبر سجلاًّ حافلا لمسيرة التعليم الحرِّ في ربع قرن.
2. … حوالي 300 خطبة جمعة بخطِّ يده، ألقاها على مدى عقد كامل: 1971-1980م.
3. … دروس ثمينة للشيخ بيوض إبراهيم نسخها في بعض المناسبات.
*المصادر:
*شباب أنغام الأنس: الشيخ إبراهيم الحجَّاج في سطور، 139ص.
011
إبراهيم بن إبراهيم، الحاج عيسى
(و: 1341هـ /1922م ــ ت: 1380هـ / جانفي 1960م)
من مواليد العطف بميزاب، اِشتغل بالتجارة في مدينة قسنطينة.
ذو وطنية صادقة، شارك في عدَّة حركات وطنية، وعند بداية الثورة الجزائرية في 1374هـ/1954م كان من أوائل الفدائيين.
انضمَّ إلى جيش التحرير، وشغل منصب "كاتب"، ثمَّ خاض العمليات الحربية؛ حتى أُلقي عليه القبض، وهرب من السجن ليعود إلى الجيش.
استشهد في معركة قرب حمَّام بوزيان في الحدود التونسية.
*المصادر:
*النوري: دور الميزابيين، 3/287 *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 221.