معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٩٤تحمَّل مسؤولية المشيخة في مسجد بني يسجن قبل الشيخ عبد العزيز الثميني (ت:1223هـ/ 1808م)، والشيخ يحيى بن صالح الأفضلي (ت: 1202هـ/1787م)، اللذيْن كانا يحضران مجلسه، وينهلان من معين علمه؛ وبذلك يعتبر بنشاطه العلمي والاجتماعي من بواكير النهضة الحديثة بالمنطقة.
*المصادر:
*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ)، 1/86 *دبوز: نهضة الجزائر، 1/251. *باباعمي محمد: مقابلة مع الحاج صالح بزملال والحاج سليمان بكاي، 8/10/94.
ملاحظة:
*تنطق بترقيق الجيم، وتوجد عائلة نجَّار في غرداية ومليكة ولكنَّها تنطق بتفخيم الجيم.
////098
الأحنف بن قيس التميمي السعدي (أبو بحر)
(ت: 67هـ / 686م)
هو الضحَّاك بن قيس، وقيل صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرَّة ابن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم، أبو بحر.
كان زعيم قبيلة بني تميم العراقية الواسعة الانتشار، وصف بأنَّه كان حكيما، عاقلا رزينًا، داهية زمانه، حليما، أوتي الحكمة والبيان، وفي حلمه قال الشاعر أبو تمام:
إقدام عمرو في سماحة حاتم
في حلم أحنف في ذكاء إيَّاس
صنَّفه الشمَّاخي في طبقة التابعين، أدرك النبيء e ولم يره، ويقول بأنَّ النبيء e دعا له فقال: «اللهمَّ اغفر للأحنف». أخذ عن عائشة أمِّ المؤمنين رضي الله عنها.
وكنيته «أبو بحر» تنمُّ عن معارفه الواسعة، وأُفقه الرحب، له مآثر وأقوال وحكم عمَر بها صدور الرجال، وسطور الدفاتر.
استشاره معاوية في تولية ابنه يزيد، فقال له: «أنت أعلمنا بليله ونهاره، وبسرِّه وعلانيته؛ فإن كنت تعلم أنَّه خير لك فولِّه واستخلفه، فلا تزوِّده الدُّنيا وأنت صائر إلى الآخرة».