الشيخ علي يحيى معمر والدعوة إلى وحدة المسلمين محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الشيخ علي والدعوة إلى وحدة المسلمين لبوحجام موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٣

أمام الادعاءات المغرضة، و المكايد المدسوسة، و الضرب على الأيدي العابثة، أنه العمل على إزاحة ما ران على التاريخ الإسلامي من آثار كتابات المغرضين، و ترهات الجاهلين و الحاقدين، و أكاذيب الأفاكين، و هو ما يعين على تصحيح المفاهيم، و رد الشبه، و إجلاء الحقائق، بذلك يتسنى للمسلمين إن يرجعوا إلى بعضهم البعض، و تتم وحدتهم و يتعاونوا على البر و التقوى، يقول الشيخ: ((فإننا في أشد الحاجة إلى أن نزيح من تاريخ الأمة الذي رمتها به أقلام مغرضة أو مخطئة، حتى إذا استقام تاريخ الأمة الإسلامية على حقيقته، و برئت الفرق المختلفة مما قيل عنها بسوء نية أو بحسن نية، مما لا يتلاءم مع أصولها و قواعدها و مصادر تاريخها و تشريعها.

٢٢ / ٣١