الشيخ علي والدعوة إلى وحدة المسلمين لبوحجام موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤إذا استقام التاريخ على ذلك، سقط عن الأمة كثير مما دسته الأيدي العابثة و الآراء المخطئة، و الأقلام المغرضة، سواء كان ذلك من كيد خارجي اندس في التراث الإسلامي، فآزرته عقول سطحية، لم تنتبه لما يحمله من عدوان، أو من كيد داخلي، دعت إليه ألسنة لم يهذبها النطق بالشهادة، فتقولت الأقاويل من أجل غرض دنيوي قريب أو متاع فيها قليل.))(1)
لهذا يرى الشيخ على أن المعرفة التي تتوفر للمسلمين عن كل مذهب، و التعارف الذي يتم بين معتنقي المذاهب، و الاعتراف الذي يكون شعار كل فرد في كل مذهب، كل ذلك يشعر الجميع أنهم يسيرون في خط واحد، و يهدفون إلى غاية واحدة،
(1) الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى: ص10،11 /
٢٣ / ٣١