العفة حصن الحضارة في الإسلام للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١٠١عن طريق بعض الوسائل العصرية لمن لا يحسن استعمالها مثل: الهاتف الجوال، والانترنت، والقنوات الفضائية، والفلاش، والأقراص المدمجة، وعمليات الحاسوب فيضلون ويُضلون.
قال تعالى: «إن الذين فتنوا المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق … » [البروج: 10]
المطلب الثاني: التوبة النصوح
لاشك أن الكثير ممن يقرأ هذه الصفحات وكان قد تهاون في رعاية هذه الواجبات من «العفة والعفاف» هو ينتظر بفارغ الصبر هذه الكلمات الأخيرة من هذا المقترح الذي أرجو أن تكونوا قد استفدتم منه في جميع مباحاته. وهذه الكلمات هي كيفية التوبة والرجوع إلى الصلاح بعد حين من الفساد والضلال.
يقول الله عز وجل في محكم تنزيله العزيز: «فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن غفور رحيم» [المائدة: 39]
ويقول أيضا: «إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما» [الفرقان: 70]
ويقول الرسول التائب العظيم: «كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» [الترمذي]