العفة حصن الحضارة في الإسلام الحاج أحمد بن حمو كروم

العفة حصن الحضارة في الإسلام للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

ويقول أيضا: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» [الترميذي]

ويقول أيضا: «التائب عن الذنب كمن لا ذنب له» [ابن ماجه]

هذا الذنب وغيره من الكبائر والخطايا نتوب منها ونمحو أثرها بستة أركان: الاستغفار ورد المظالم والقضاء والإقلاع والدعاء والكفارة.

1 - الندم والاستغفار:

هو طلب العفو من الله تعالى على ذنب اقترفته في أي زمان أو مكان من حياتي بعد البلوغ وسن التكليف. ويكون ذلك بقصد الذنب نفسه وتعيينه باسمه في السجود أو الطواف أو السعي أو بعد صلاة أو بدون صلاة. أو هو تكرار أذكار طلب المغفرة من القرآن والسنة بصفة عامة من دون تخصيص. مثل قول سيدنا يونس عليه السلام «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» [الأنبياء: 87]

أو قوله تعالى: «رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين» [المومنون: 118]

أو خواتم سورة البقرة في قوله تعالى: «غفرانك ربنا وإليك المصير لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تواخذنا إن نسينا أو اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين» [البقرة: 285، 286]

٩٠ / ٩٩