الغزو الفكري
الجزء ١ · صفحة ١٨كذلك بجانب هذا الصحافة التي تنشر الصور العارية والتي تؤجج الشهوات في النفوس ، والأفلام الخليعة والمسلسلات الهابطة إلى غير ذلك ، كل ذلك مما يدخل في الغزو الفكري الأخلاقي لهذه الأمة من أجل الانحراف بمعتقداتها والانحراف بأخلاقها ، ذلك لأن الإنسان عندما يصبح أسير شهوته لا يصبح له معتقده لأنه لا هم له بالفكر ولا هم بالمعتقد ولاهم له بأي أمر إلا بإشباع هذه الغريزة مع ما يؤجج هذه الغرائز من المهيجات الكثيرة التي إنما تؤدي بشباب هذه الأمة إلى المزيد المزيد من الانحراف . وجدت فيما كتبت إحدى الصحف أن شركة واحدة من الشركات الغربية التي هي مملوكة لليهود ولمن معهم تسمى ( فايزر ) هذه الشركة الواحدة ربحت من بيع الدواء المهيج للشهوة الجنسية المسمى ( الفياجرا ) ، ربحت من ذلك اثني عشر ملياراً من الدولارات ، ذلك إنما هو لأجل أن تكون هذه الأمة أمة شهوانية ، أمة لا صلة لها بالدين ولا صلة لها بالأخلاق إنما تحاول إشباع شهواتها ، فالله تبارك تعالى عندما ذكر الخلف الذي خلف أولئك الصالحين أولئك النبيين ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ) .