المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي محمد بن حموده حريز

المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وهذا الخلل يعود – حسب تقديري – إلى نقص التعاون وضعف التنسيق بين تلك الهيئات. هذا التعاون الذي أشار إليه فضيلة الشيخ بيُّوض في قوله: «على هذا بني مجتمعنا، وكذلك على المعهد وتعليمه، والمدارس وبرامجها، والعشائر ونظامها، والمجالس العائليّة، هذه كلّها تعمل متعاونة، المسجد هو القمّة، هو الركيزة الوسطى للخيمة، وهي التي تمسك بها، ثمّ تأتي الركائز الأخرى على الجوانب، ومجتمعنا خيمة مبنيّة على كتاب الله، رأسها وركيزتها المسجد»(1).

فإذا كانت هيئاتنا تعمل كلّ واحدة لوحدها دون تفاهم كامل، وتنسيق وثيق وتعاون شامل فيما بينها، فإنّها حتما سوف ترتكب أخطاء، وتقع في هفوات، وتعمّق الهوّة بينها، وتسهّل لوسائل الفساد والتضليل من التغلغل في المجتمع، وتقلّل من ثقة الأفراد فيها.

(انظر الشكل 2 في الصفحة الموالية).

(1) -الشيخ إبراهم بيّوض: المجتمع المسجدي، إعداد: محمد ناصر بوحجام، ص:76.

٣٧ / ١٢٤