المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٩6 - ضعف مساهمة المرأة في النشاط الاجتماعي، بسبب عدم وجود هيئات نسويّة مؤطّرة ومكوّنة لها.
7 - بقاء الكثير من أبنائنا غير مؤطَّرين بسبب عدم قدرة جمعياتنا وهيئاتنا على احتوائهم.
8 - تناقص الثقة المتبادلة بين أبناء المجتمع وهيئاته، ويتجلَّى هذا في نفور بعضهم من نشاطاتها، أو انتقاداتهم لها، أو رفع قضاياهم إلى المحاكم بدلا من إدارات عشائرهم، أو لجوئهم إلى أشخاص يثقون فيهم لحلّ مشاكلهم، حتّى لا ُتعرَف مشكلتهم في إطار واسع (داخل العشيرة).
9 - انحسار المسؤوليّات الاجتماعيّة في عدد قليل من الأشخاص، ممّا أدّى إلى تعدّد المسؤوليّات لدى الشخص الواحد وعدم القدرة على تحمّلها وتضييع مصالح الأمّة بذلك.
10 - ضعف دور المثقّفين وأصحاب الكفاءات داخل المجتمع، نظرا لعدم وجود آليات تؤطّرهم وتستثمر خبراتهم.
ب) الدوافع التربويّة:
1 - قصور المنظومة التربويّة الرسميّة وعدم قدرتها على تحقيق التربية النموذجيّة لأبنائها.