المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٦٥إنّ الأهداف المنشودة من إنشاء المجالس العائليّة كثيرة وسامية، لا يمكن حصرها جميعها، منها ما يعود بالنفع على المجتمع ككلّ، ومنها ما يعود على الأسرة خاصّة، ومنها ما يعود على الفرد وحده، منها القريبة ومنها البعيدة. ولكن بالنظر إلى الدوافع التي تدعو إلى إنشاء هاته المجالس والتي سبق تفصيلها يحسن بنا أن نصنّف أهدافها إلى المجالين المذكورين: المجال الاجتماعيّ والمجال التربويّ.
أ) الأهداف الاجتماعية
1 - إيجاد هيئة وصيّة مؤثّرة على الأسرة والفرد:
إنّ الحرص على إلزاميّة إنشاء المجالس العائليّة واعتبارها هيئة اجتماعيّة عرفيّة معترفًا بها في الهيكل التنظيميّ للمجتمع الميزابيّ يجعلها مؤسّسة وصيّة على الأسرة والفرد ويساعد الهيئات الأخرى في أداء مهامها، ويضمن التعاون والتنسيق فيما بينها، ويسهّل عمليّة الإتصال والتواصل بين الأفراد والهيئات العرفيّة والرسميّة.
2 - حلّّ أكبر عدد من القضايا في أقصر وقت:
لو حاول كلّ مجلس عائليّ أن يعالج مشكلا واحدا في الشهر كحدّ أدنى، نكون بذلك قد عالجنا عشرات المشاكل