المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي محمد بن حموده حريز

المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧١

التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بينها والمبنيَّة على مبدإ الأخذ والعطاء وتضافر الجهود في سبيل المصلحة العامّة، ونبذ كلّ أشكال التفرقة والأنانية والاعتبارات الضيقة الرامية إلى تشتيت الجهود وخدمة المصالح الخاصّة. إذا توصّلت عائلاتنا وعشائرنا إلى هذا المستوى من التفكير الحضاري والوعي السامي والخلق الإسلامي تمكّنا من تحقيق إصلاح شامل وتغيير واسع داخل المجتمع.

ب) الأهداف التربوية:

1 - تعدّد هيئات التربية والإصلاح في المجتمع:

بقدر ما تتعدّد وسائل الإصلاح تضعُف وسائل الفساد وتقلّ. فلو تصوّرنا عشيرة تضمّ عشر عائلات مؤطّرة في مجالس عائلية، هذا يعني وجود عشر إدارات عائلية تعمل كلّها في سبيل تحقيق غايات واحدة، وبالتنسيق مع إدارة العشيرة. بهذا نكون قد ضاعفنا مجهود العشيرة بعشر مرّات أكثر. ولو تصوّرنا وجود مائة مجلس عائلي على مستوى البلدة الواحدة، فهذا يعني وجود مائة هيئة تربوية إصلاحية فيها.

٧١ / ١٢٤