النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠إن الفكر الصحيح عندما يشبّع به المسلم يجعله مدركاً لكثير من الحقائق ومتيقظاً لكثير من المغالطات التي تنتشر في المجتمعات المسلمة وغيرها، وقد انتبه المبشرون لهذه الحقيقة وأدركو أن الفكر القرآني عند المسلمين عامل من العوامل التي تجعلهم لا يُقبلون لأي فكر آخر، ومن هذا المنطلق سعوا إلى تحطيم هذا الفكر والمعتقد الصحيح الذي يجعل المسلم على بصيرة من أمره، فنذرو أنفسهم إلى نشر أفكار الإنجيل ومعتقداتهم بين المسلمين، وهذا ما صرح به القس صموئيل زويمر(1) وهو من أكبر دعاة النصرانية حيث يقول: (يجب نشر الكتاب المقدس بلغات المسلمين لأنه أهم عمل مسيحي).(2)
(1) * رئيس إرسالية التبشير العربية في البحرين ورئيس جمعيات التنصير في الشرق الأوسط، عمل في الجزيرة العربية ما يقارب 13 سنة وكان يتولى إدارة مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية التي أنشأها سنة 1911م، دخل البحرين سنة 1890م.
(2) الموسوعة الميسرة ص162