النشاط التنصيري في الخليج العربي سعيد بن هلال بن محمد الشرياني

النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩

من هنا يتبين لنا الاتجاه الذي يسعى إليه الأوربيون في حملتهم ضد الوحدة الإسلامية ، ويصب في الاتجاه نفسه قول لورانس برا ون: (إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطرًا أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير).(1) ويرى الغربيون من الساسة وغيرهم أن الوحدة الإسلامية تعد الخطر الأعظم، الذي يمكن أن يقف أمام مطامعهم وسياساتهم الاستعمارية، وقد أثبت قول لورانس الواقع الذي يعيشه المسلمون اليوم، فهم بعيدون كل البعد عن صنع القرار العالمي ، الذي أصبحت القوة هي التي تسيره متى شاءت وفي أي مكان أرادت فأمام أعيننا تنتهك الحرمات وأمام مسمع وبصر العالم تهان كرامة الأمة من قبل اليهود وغيرهم ولا أحد يحرك ساكنًا، فهي أمة بلا وزن ولا تأثير، بعد كل هذا يتبين لنا خطر الوحدة الإسلامية أمام الغرب ومدى أهميتها بالنسبة لنا كمسلمين فلا شك أنها سبيل من سبل الخروج من هذه المحنة التي تعصف بالأمة ليل نهار0

المطلب الثاني : نشر الأفكار والمعتقدات الإنجيلية بدلاً من القرآن .

(1) المرجع السابق.

٩ / ١٤٨