النشاط التنصيري في الخليج العربي سعيد بن هلال بن محمد الشرياني

النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

… ونحن نلاحظ أن المنصرين يستخدمون عناوين للمنشورات تشد الانتباه عند القاريء ، وقد تكون تعايش واقعه وواقع المجتمع ، فتكون بذلك مدخلاً سهلاً ، وهم – أي المنصرون- يرون بهذا الأسلوب سبيل ناجح لنشر الأفكار والمعتقدات المسيحية بغية تشويه العقيدة الإسلامية عند المسلمين ، ويرى المنصرون أن المطبوعات التي تطبع وتوزع في أماكن تجمع المسلمين وسيلة إعلامية ودعوية ناجحة وأن منهجيتها لا بد ألا يقتصر على خط واحد ، بل ينبغي أن تلائم واقع الناس وهمومهم ، بحيث يمكن أن تحصد من خلالها أكبر عدد من الناس ، يقول المنصر ريموند : " … فنحن نثير الاهتمام بالتنصير ، ويتوجب علينا أن نطور دائماً استراتيجيات ومنهجية أكثر فعالية"(1) .

… وقد " كانت المطبوعات أسلوباً تبشيرياً أضعف المداخل التي لجأت إليها الإرسالية بما في ذلك المدخل الطبي والتعليمي والاتصالات الشخصية"(2)(3) .

… وبما أن المطبوعات أضعف المداخل إلا أن خطرها لا يقل عن باقي الأساليب لأن قارئها يكون منفرداً بها وقد لا يجد من يبصره بما فيها ، فيقرأ ذلك المعتقد ويرسخ في ذهنه ، وخاصة إذا لم يسأل عما قرأه والمنصرون يهتمون بقضية المنشورات والمطبوعات بصورة واسعة ولها أرضية متمكنة في بلاد المسلمين وذلك من خلال المكتبات التي يتم فتحها ويتم تمويلها من بعثات تنصيرية عالمية.

المطلب الرابع : بيع الكتب في الأسواق وغيرها من الأماكن .

(1) التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي ص 519.

(2) التبشير في منطقة الخليج العربي ص240.

(3) انظر الأسباب التي جعلت المطبوعات أضعف الأساليب عند المنصرين "المرجع السابق" ص240.

١٢٢ / ١٤٨