النشاط التنصيري في الخليج العربي سعيد بن هلال بن محمد الشرياني

النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٤

وما تزال اللغة العربية تعاني من جراح مثخنة بالدماء ومشكلات لا حصر لها استطاع أعداءها أن يصيبوها في مقتل . فوسائلهم للقضاء عليها تتنوع مع مرور الأيام وأبرز مظاهر هذا العداء للغة العربية، هو تهميش موادها وإحلال لغة أخرى مكانها كما حصل في كثير من الدول كتركيا في عهد أتاتورك، كذلك من وسائلهم الخبيثة غرس أفكار مشوهة بين الطلاب على عدم استطاعة العربية مواكبة علوم العصر، وهذا ما نجده بين أوساط طلاب المسلمين، حيث تجد الكثير منهم ينوه بأن اللغة العربية صعبة وبعيدة عن الفهم، كل ذلك ثمار ما غرسه ويغرسه المنصرون في الطلاب عن طريق الوسائل المتاحة لهم تمهيداً للقضاء عليها وجعلها لغة ثانوية، وما فتحهم للمعاهد الضخمة والمدارس المنتشرة في بلدان المسلمين والتي تغري المجتمعات للانضمام إليها إلا خطة من الخطط الموضوعة في قائمة طرق القضاء على العربية حيث يخرج الطالب منها فخورًا بها، في حين أنه لا يتقن لغة القرآن الكريم ونحن هنا لا نرفض ولا نقول بعدم تعلم اللغات الأخرى بل ندعو إليها ولكن ليس على حساب لغة القرآن الكريم .

المطلب الرابع : خدمة الشعوب الأوروبية المستعمرة .

١٤ / ١٤٨