النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣أولهما: تشجيع كل قطر عربي الكتابة باللغة العامية(1) التي يتخاطب بها أفراده.
ثانيهما: إحلال الحروف اللاتينية(2) محل الحروف العربية ـ كما فعل أتاتورك ـ
وينتج من كل ذلك الآتي:
1- انقطاع صلة العرب في مختلف دولهم بأدبهم القديم وبالمؤلفات اللغوية والدينية والأدبية والتاريخية والفكرية.
2- قطع صلة العرب والمسلمين منهم بالقرآن الكريم، ولا يكون بالتالي مكان متسع في قراءاتهم، وثقافتهم، بل تنكمش دائرة قراءاته، ولا يبقى إلا ليقرأ في المساجد، كما تقرأ اللاتينية في الكنائس الكاثوليكية(3) .
(1) * من أنصار هذا الاتجاه سلامة موسى ( ت 1958م ) كان مضطرب الاتجاه والتفكير ، دعا للفرعونية / خير الدين الزركلي / الأعلام ج3: دار العلم للملايين .ص107 .
(2) ** من أنصار هذا الاتجاه عبدالعزيز فهمي.( ت1951م ) وضع رسالة لكتابة العربية باللاتينية قوبلت بالاستنكار والرفض/ المرجع السابق ج4 ص25 .
(3) محمد عزة إسماعيل الطهطاوي/ التبشير والإستشراق أحقاد وحملات على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - المطابع الأميرية : القاهرة / 1397هـ – 1977م / ص126،127.