النشاط التنصيري في الخليج العربي لسعيد الشرياني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤٢6- بدأت الإرساليات التنصيرية في الخليج منذ عهد طويل ويعود ذلك كما يتبين منذ أواخر الثمانينات عندما بدأت الدولة العثمانية في الانهيار .
7- كانت أبرز قواعد المنصرين في الخليج هي البحرين ، وذلك للكثير الكثير من المميزات التي ذكرناها في داخل البحث ، وقد اتخذوا مراكز أو محطات فرعية في عمان والكويت لتقف جنباً إلى جنب .
8- استخدم المنصرون كافة الأساليب ، فلقد استخدموا الطب والتعليم والمكتبات كمدخل لتنصير الناس ، وأبرز ما استخدموا من أساليب هو الجانب الطبي .
9- كانت الأمراض المتفشية في مناطق الجزيرة العربية سبب اتخذه المنصرون لمجيئهم ، لخدمة الناس ومعالجتهم إلا أنهم جمعوا بين الأمرين، بين التطبيب والتنصير مستغلين ذلك مهنتهم كما تبين لنا ذلك .
10- المصادر المطلعة والدراسات الميدانية لم تعطنا رقماً محدداً عن الذين تنصروا من أهل الخليج إلا أنها تتظافر في أن المنصرين لم يستطيعوا إدخال أهل الخليج إلى النصرانية إلا بعدد لا يتجاوز أصابع اليد ومع ذلك لم تعطنا صورة واضحة عن هؤلاء المتنصرين وهل هم عرب أو غير عرب .
11- هناك أسباب حالت بين المسلمين والمنصرين في عدم قبول النصرانية منها :-
أ ــ شعور المسلم بأن الدخول في دين غير الإسلام يعتبر ردة والردة تستوجب القتل فلهذا كان هذا الشعور يعد من أكبر العوامل التي وقفت أمام المنصرين .
ب ــ أغلب الأهالي والشريحة الكبرى في المجتمع كانت تقاوم أعمال المنصرين .
ج ــ يعتبر من يغير دينه منبوذاً في المجتمع ، وبهذا تسلب مكانته الاجتماعية .
د ــ وقوف الأهالي وخاصة علماء الدين والوعاظ بالمرصاد لأعمال المنصرين.
12- استخدم المنصرون في الخليج الوسائل المادية والوسائل المعنوية لمحاولة التأثير على الناس وقد بقيت إلى اليوم بعض هذه الوسائل كالكنائس مثلاً .