تصويبات في خطاب المنبر مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

تصويبات في خطاب المنبر لمصطفى بن دريسو

الجزء ١ · صفحة ١

تصويبات في خطاب المنبر

الوعظ فن عظيم النفع، كثير الخير والبركة، إذا صدقت النية، وعظم العلم، وصلح الحال، وحسنت الخصال، وواكبت ذلك فصاحة في الكلام، ونباهة في الإلقاء، ونبل في الإشارة.

والوعظ أمانة ملقاة على عاتق الدعاة، ملكفون بحسن أدائها، لقوله تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.

والوعظ سبيل محبب إلى النفس، لما يلقاه الواعظ من إقبال الاستماع إليه، والإنصات إلى ما يقدمه من أفكار، لذلك قد يجر الإرشاد الواعظَ إلى منزلقات مقصودة، ومثباط غير متوقعة، مما يستدعي وقفات توجيهية للموجهين، وتنبيهات يستفيد منها أهل الوعظ وتكون آثارها إيجابية على الأمة الإسلامية.

وسنحاول أن نتطرق إلى جملة من التصويبات في أخطاء المنبر وفق هذين المحورين:

١ / ٦