دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١٨﴿مِنهُمُ المُومِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى … ﴾
﴿ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ لَيْسُوا سَواء﴾
﴿مِنَ أَهْلِ الكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ يُومِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَيَامُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ، وَيُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران: 110 - 114].
يغتنمون فرص الخير ولا يضيّعونها
نموذج أسرة صالحة:
﴿وَزَكَرِيَاء إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وَأًنتَ خَيْرُ الوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: 88 - 89].
مثاله: كفالة زكرياء لمريم في صغرها
صفات المسارع إلى الخير:
﴿اَيَحْسِبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ مِن مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخَيْرَاتِ بَلْ لاَ يَشْعُرُونَ إِنَّ الذِينَ مِن خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُومِنُونَ وَالذِينَ هُم لِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ، وَالذِينَ يُوتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ وَلاَ تُكَلَّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا … ﴾ [المؤمنون: 56 - 63].
﴿وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ هُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنهَاجًا وَلَوْ شَآءَ اللهُ لَجَعَلَكُمُ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِيَبْلُوَّكُمْ فِي مَآ آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَخْتَلِفُونَ﴾ [المائدة: 50].
تنافسوا إلى الخيرات جهدكم ولا تقصّروا.
﴿ … وَلَئِن آتَيْتَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا اتَّبَعُوا قِبْلَتَكَ … أَهْوَاءَهُمْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ … ﴾
﴿وَلِكُلِّ وِجْهَةٍ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَاتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ﴾ [البقرة: 144 - 147].
تسابقوا إلى فعل الخير متوجّهين إلى القبلة أو غير القبلة … أو ضبط القبلة:
﴿وَالذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الكِتَابِ هُوَ الحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ، ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذِينَ اصْطَفَيْنَا مِن عِبَادِنَا فَمِنهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنهُمْ سَابِقٌ فِي الخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مؤن أَسَاوِرَ … وَقَالُوا الحَمْدُ للهِ الذِي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ … ﴾ [فاطر: 31 - 35].
أي يسبق الظالم والمقتصد بفعل الخير والإقبال عليه وعدم الظلم.