دروس الوعظ - مسجد أبي سالم الحاج أحمد بن حمو كروم

دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٢٤

التَعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا، ومَا تُنفِقُوا مِن خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 271، 272].

قبل: هم أهل الصُّفّة/ إلحافًا: إلحاحا/ نزلت في مجموعة من الأنصار قطعوا نفقاتهم/ ضرب في الأرض: سفرًا/ عن أقاربهم اليهود لعلّهم يسلمون.

اختيار الوقت:

﴿الذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 273].

أبو بكر وعليّ وعثمان نوّعوا الصدقة في أوقات.

﴿يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيَرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أثِيمٍ﴾ [البقرة: 275].

يمحق: ينزع منه البركة.

يربي الصدقة: يزيدها نماءً وبركة. قال - صلى الله عليه وسلم -:» إنّ الله يقبل الصدقة فيربّها كما يربّي أحدكم مهره «حماره أو خيله.

قصص من حياة الأسخياء (قناطر الخيرات)

ص.119: مرّ الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وهم في طريق الحجّ بامرأة فطلبوا منها شرابا فقالت: موجود في ضرع شويهة فحلبوها وخلطوا له الماء ليكفيهم فشربوه، ثمّ طلبوا الطعام فلم يجدوا إلاّ تلك النعجة فأمرتهم أن يذبحوها لتطعمهم بها. فلمّا ارتحلوا عنها بعد الضيافة أخبروها عن عنوانهم فلمّا أخبرت زوجها بذلك غضب عليها لأنّها لا تعرفهم فلمّا اشتدّ بها الزمان ذهبت إلى المدينة المنوّرة ثمّ رآها الحسن وكافأها ألف شاة ثمّ كافأها الحسين بالمضاعف ثمّ كافاها عبد الله بالمضاعف فرجعت إلى زوجها بأربعة آلاف ومثلها دنانير.

ص.120: اشترى رجل دارا وسكنها وفي الليل سمع صياح أهل الدار وأبناء البائع فأمر المشتري أن يعطي لهم المال والدار معًا وهي 90 ألف درهم.

هذا الذي وقف دار مكّة المكرّمة لحجّاجنا هو السيّد الحاج صالح بن باسعيد بهون عليّ عام 1867م.

الشيخ حمّو بن كاسي يدرّس الطلبة وينفق عليهم من ماله بوضع المال على ألواحهم صرّات أو قمطرهم فلمّا مات عرفوا أنّه هو واضعها هنالك.

التوقيف للأعراس مثل الذهب والفضّة والأواني وتحذير النّاس من إفسادها وتضييعها وخيانتها.

الوصايا والأوقاف الخاصّة بالمسلمين والتحذير من تحريفها.

وقائع من الصدقات في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -

٢٤ / ٩٧