دروس الوعظ - مسجد أبي سالم الحاج أحمد بن حمو كروم

دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٣٧

﴿وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنهُمْ … ﴾ [آل عمران: 155].

﴿عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَن عَادَ فَيَنتَقِمَ اللهُ مِنهُ﴾ [المائدة: 95].

مع الحجّ: ﴿وَإِن تَسْأَلُوا عَنهَا حِينَ يَنزِلُ القُرْآنَ تُبْدِ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنهَا﴾ [:101].

للمنافقين: ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ … ﴾ [التوبة: 43].

لليهود: ﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 52].

﴿ثُمَّ اتَّخَذُوا العِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَآءَ تْهُمُ البَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ﴾ [النساء: 153].

للمشركين: ﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيَاحَ فَيَظْلِلْنَ رَوَاكِدَ … وَيَعْفُ عَن كَثِير﴾ [الشورى: 34].

لليهود: ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [المائدة: 15].

﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِن مُصِيبَةٍ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: 30].

﴿وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا … ﴾ [البقرة:].

صفة للمتّقين والمؤمنين:

﴿سَارِعُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا … وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ … ﴾ [آل عمران: 134].

﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً … وإِن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى … ﴾ [البقرة: 237].

أي إعطاء الصداق كاملا أو بالعفو عنه من الوليّ أو الزوج.

﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنَ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [التغابن: 14].

بعض المهاجرين منعوا من الهجرة والغزو من أبنائهم فتوعّدوهم فأمرهم الله بالصفح.

لأبي بكر: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ﴾ [النور: 22].

للمشركين: وُدَّ كَثِيرٌ مِنَ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يَرُدُونَكُمْ مِن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِن عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَاتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ … } [البقرة: 109].

بعض العرب واليهود يقولون للمسلمين لو كنتم على حقّ لما غلبتم يوم أحد فأمرهم الله بالعفو.

﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَن عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ﴾ [الشورى: 10].

2) صفة المسلمين:

﴿وَلَو كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ … فَاعْفُ عَنهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُم فِي الاَمْرِ … ﴾ [آل عمران: 159].

عن اليهود: ﴿ … وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنهُمْ فَاعْفُ عَنهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ [المائدة: 13].

﴿خُذِ العَفْوَ وَامُرْ بِالعُرْفِ وَاعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199].

٣٧ / ٩٧