دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٣٦3) قلب متردّد بين الإيمان والشرّ: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى الله أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
قصّة سعد بن أبي وقّاص - رضي الله عنه - مع عبد الله بن عمرو بن العاص … فقال له في النهاية:» ما هو إلاّ ما رأيت غير أنّي لا أجد في نفسي سوء لأحد من المسلمين ولا أقوله. فقال عبد الله: هذه هي التي بلغت بك، وهي التي لا أطيق «.
أمراض القلوب:
الأمل
الحرص والشره
الغضب
الحقد والحسد
البخل والأنانية
الاستعجال
7) العفو والصفح والمغفرة
المغفرة: ستر العيوب وعدم افتضاحها.
ذكر» العفو «في القرآن 35 مرّة/ الصفح: 08 مرّات.
تعريف:
العفو معناه المحو والطمس ومنه عفت الريح الأثر.
وفي الاصطلاح هو القدرة على معاقبة المذنب إزاءك ولكنّك تجنّب ذلك ونعرض عنه/ الصفح: أداء صفحة وجهه بالحسنى ولم يعاتب.
1) صفة لله: يصف الله نفسه بذلك في مواطن:
﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ [النساء: 149].
﴿ذَلِكَ وَمَن عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللهُ إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ [الحجّ 60].
﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِنَ القَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ [المجادلة: 2].
﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: 43].
﴿المُسْتَضْعِفِينَ مِنَ الرِّجَالِ … فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللهُ أَن يَعْفُوَ عَنهُمْ وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: 99].
للمسلمين: ﴿كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ﴾ [البقرة: 187].
بأحد: ﴿ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنهُمْ لِيَبْتَلِيكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ﴾ [آل عمران: 152].