دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٤٥﴿لَيْسَ عَلَى الاَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الاَعْرَجِ حَرَجٌ﴾
﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِن عِندِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: 59].
سبب النزول:
امرأة دخل عليها غلام كبير لها في وقت كرهت ذلك فشكت ذلك للنبيء.
وعمر بن الخطاب دخل عليه غلام وهو نائم وأيقظه وانكشفت عورته فكره ذلك.
الاستئذان بين الأجانب:
﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَرُونَ فَإِن لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُوذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ﴾ [النور: 26 - 29].
نزلت بسؤال أبي بكر النبيء - صلى الله عليه وسلم - هل يستأذنون في خانات الطريق أم لا؟
أحاديث:
قال - صلى الله عليه وسلم -:» إنّ الله أمرني أن لا أدخل بيت أحد إلاّ باستئذان وسلام وأوجبهما عليّ وعليكم ذكوركم وإناثكم «(شامل الأصل: ج1، ص.144).
» إنّما جعل الاستئذان من أجل البصر «.
» الاستئذان ثلاث: فالأولى تستمعون، والثانية تستصلحون، والثالثة تؤذنون أو تردّون «.
» إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع «.
سبب نزول الآية:
إنّ امرأة من الأنصار سألت الرسول - صلى الله عليه وسلم - قائلة: إنّي أكون في منزل على الحال التي لا أحبّ أن يراني عليها أحد لا والد ولا ولد، فيأتيني آت فيدخل عليّ فكيف أصنع؟ فنزلت الآية.
أحكام في الاستئذان:
(شامل الأصل: ج1، ص.142 … .) (شرح النيل: ج1، ص.377 إلى 414).
1) من دخل بيتا بلا إذن عمدًا كفر كفر نفاق وبرئ منه ووجب ردّه إن أطيق عليه …
1) الدخول بلا إذن هو كبيرة على العمد جهل الداخل فرض الاستئذان أو علمه.
2) من دخل بلا إذن حلّ ضربه وهدر دمه ولكن لا يعجل عليه حتّى يعلم أنّه لا يرجع بالكلام وحده وأنّه غير ملتجئ أو سكران.