دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٧٥الطيّب من القول: التسبيح/ التهليل/ السلام/ الجواب الصحيح في القبر/ السلام في الجنّة واللطف.
سبب القوّة:
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالذِينَ يَمْكُرُون السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ [فاطر: 10].
يبور: يفسد ويبطل ولا جزاء له.
الكلم الطيّب: ذكر الله تعالى.
العمل الصالح: أداء الفريضة والدعاء والتلاوة.
العزّة: القوّة والمنعة بطاعة الله تعالى.
صلاح العمل والمغفرة:
﴿يَا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحِ لَكُمُ أَعْمَالكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70].
سديدا: الصدق والصواب.
اللطف على اليتامي والمساكين:
﴿وَإِذَا حَضَرَ القِسْمَةَ أُولُوا القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ فَارْزُقْهُمْ مِنهُ وَقُولُوا لَهُ قَوْلاً مَعْرُوفًا وَلْيَخْشَ الذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِن خَلْفِهِمْ ذُرِّيَةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَليَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا﴾ [النساء: 9].
أي نجعل نصيبا من التركة لهؤلاء الضعفاء.
أي الذين يحضرون شخصا ينحرف في وصيّته عند الموت فالواجب عليه أن يسدّد الموصي ويوجّهه ولا يكون هو محرّفه.
مع السفهاء:
﴿وَلاَ تُوتُوا السَّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمْ التِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قَيِّمًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفًا﴾ [النساء: 5].
قيل نزلت في حقّ من تجب عليك نفقته من الصغار والنساء. القول المعروف: إن ربحت سأعطيك.
القرابة وابن السبيل:
﴿وَآتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ وَالمِسْكِينَ وَابْن السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ المُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا وَإِمَّا تَعْرِضَنَّ عَنهُمْ ابْتِغَاءَ رَحْمَةِ مِن رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُورًا﴾ [الإسراء: 28].
أي ادعوا الله لهم بالرزق عمّا قريب.