دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٧٦اليتيم والسائل:
﴿فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنهَرْ … ﴾ [الضحى:].
هو خير من الصدقة:
﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ [البقرة: 263].
الرياء والظلم والغيبة.
سبب للفلاح:
﴿قَدَ افْلَحَ المُومِنُونَ الذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالذِينَ هُمْ للزَّكَاةِ فَاعِلُونَ … ﴾ [المومنون: 3].
اللغو: الكلام غير الصالح ولا المفيد.
هو قول حسن:
﴿وَمَنَ احْسَنُ قَوْلاً مِمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [فصّلت: 33].
نزلت في حقّ المؤذّنين.
عدم الجهر بالسوء:
﴿لاَ يُحِبُّ اللهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إِلاَّ مَن ظَلَمَ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ [النساء: 148].
أي دعاء السوء لمن ضرّه إلاّ من ظلم فليدعوا بما لا مزيد من حدّه، وأجازه أصحابنا مطلقا في صاحب الكبيرة لله لا انتقاما.
﴿وَالذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: 72].
الكلام الزائد غير المفيد لا يبقون معهم بل يتركون ويبتعدون عن ذلك المجلس وأصحابه.
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُوتِي أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الاَمْثَالَ للنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الاَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ يُثَبِّتُ اللهُ الذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَآءُ﴾ [إبراهيم: 27]
شبّهت كلمة التوحيد بالنخلة أو كلّ كلام حقّ وصلاح يتولّد عنه الخير والفلاح في كلّ وقت شبّهت بالحنظل أو الكثوت الكلمة الفاحشة التي لا قيمة لها ولا أثر طيّب.
﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الاَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَامُرُكُمْ بِالفَحْشَآءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 267].