دور الأب في استقرار الأسرة
الجزء ١ · صفحة ٣١خاتمة
إنّ الأسرة القلعةَ التي تحصّن المجتمع؛ بما تعدّه من أفراد، يقوم عليهم بنيانه، هي في حاجة إلى توفير عنصر الاستقرار لتستقيم الحياة بداخلها .. ممّا عرضناه من أفكار وآراء وعناصر في الموضوع نخلص إلى الآتي:
1 – الأسرة في مجتمعاتنا الإسلاميّة ما تزال مهد التّنشئة الاجتماعيّة، وحضن التّكوين والإعداد. لذا لابدّ من وضع برامج، وإعداد مشروعات للعناية بها، لتلبية الحاجات الماديّة والمعنويّة، التي تقوم على التّنمية المتكاملة لمواجهة التّحدّيات الحاضرة والمستقبلة أو القادمة. يعني أنّ الاهتمام بالبيت ضرورة كبيرة وأساسيّة لبناء المجتمع المسلم.
2 ـــــــ الرّجوع إلى القواعد الصّحيحة والثّابتة في تنظيم شؤون الحياة، وضبط خطوات العمل، وتدبير طرق النّشاط، وتسيير أمور المعاش، مع مراعاة الفطرة، والانطلاق من المبادئ، والارتباط بالأهداف … الرّجوع إلى ذلك كلّه، والاحتكام إليه .. يكفل ويضمن السّير الحسن والمنضبط لخوض معترك الحياة بقوّة وثبات .. هذا ما يطلب في تنظيم شؤون الأسرة، التي يكون على رأسها قوّام قدير، وقائد حكيم، هو الأب الذي يحقّق لها الاستقرار بإذن الله تعالى.
3 ـــــــ حجر الزّاوية في عمل الأسرة هو الطّفل؛ لذا كانت رعايته والعناية به، وتهيئة العوامل النّفسيّة والاجتماعيّة والفكريّة … لتنشئته وتنمية قدراته، وتوجيه طاقاته، وتهذيب ميوله … من صميم العمل على