دور الأب في استقرار الأسرة
الجزء ١ · صفحة ٣٤1 - أبناؤك مسؤوليّة في عنقك، مهما تكن حالاتهم.
2 - من حقّهم أن يعيشوا حياتهم بصفة عادية، كما يعيش بقيّة الأبناء.
3 - يجب أن لا يشعروا بأيّة عقدة، ولا يحسّوا بأيِّ نقص في حياتهم.
4 - يجب أن لا يحرموا من الاحتكاك بغيرهم في الفضاءات المختلفة، وأن لا يحجبوا عن بقيّة زملائهم.
5 - لا بدّ من تعويض ما ينقصهم خَلْقًا، بالمحبّة والحنان وتوفير جوّ الفرح والبهجة؛ بما تستطيعين إلى ذلك سبيلا.
6 - لا تحزني، لا تتحرَّجي، لا تتضايقي، لا تتعقّدي بهم .. ، فإنّ ذلك يزيدهم كآبة وتعقيداً وضيقاً، فإن لم تنتصحي بهذه النّصيحة وف فستحاسبين على هذا التّقصير يوم القيامة …
7 - اصنعي من الإعاقة عبقريّةً، ومن الضُّعف قوَّة، ومن العجز إرادة .. فقومي على أبنائك، وقومي إليهم؛ بعزمك وصدقك وشجاعتك وإرادتك … تُحَقِّقِي الآمال، وتصنعي الرّجال، وتُكونِّيِ من بناتك ما يكون في القوّة والصّلابة مثل الجبال.
8 - اقرئي ما جاء في القرآن وتدبّري فيه. مثل قوله تعالى: ﴿ … ونبلُوكم بالشَّرِّ والخير فِتنةً وإلينا تُرجَعون.﴾ (الأنبيّاء/34). وقوله: ﴿أَمْ حَسِبتُم أَنْ تَدْخُوُا الجَنَّةَ ولَمَّا يعْلَم اللهُ الذين جاهَدُوا مِنْكُمْ ويَعْلَمَ الصَّابرينَ﴾ (آل عمران/142). وقوله تعالى: ﴿ … إنَّما يُوَفَّى الصَّابرونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (الزمر/10)
وفّقنا الله إلى ما يحبه ويرضاه، ورزقنا حسن التّوجيه والرعاية لأبنائنا وبناتنا، وهدانا سُبل السلام.
ربّنا هب لنا من أزواجنا وذريّاتنا قرّةَ أعين واجعلنا للمتّقين إماما. والسّلام عليكم.
الجزائر يوم الأحد:14 من … جمادى الثانية 1430هـ
07 من … جوان … 2009م
محمد بن قاسم ناصر بوحجام