رحلة العمر
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠- على مستوى المسجد: بعد التّجربة الرّائدة لتأسيس المجمّع القرآني للبنين في "أجنة الجاوة" وتخرّج الأفواج الرّائدة من حفظة القرآن، ازداد إقبال الطّلبة على حفظ القرآن، يشجّعهم في ذلك أولياؤهم، حتى اضطرت الإدارة إلى تحديد المعدودات سيما ممن هم من خارج البلدة في القرى الأخرى ووارجلان، وقد ضاقت طاقة الاستيعاب في الجناح الأول، وزاد من أهمية المشروع تنظيم داخلية لتأطير طلبة الأقسام الثّانوية من المؤسسة الرّسمية سيما للسنة النّهائية من أقسام شهادة "الباكالوريا" تحت إشراف المدير القدير الأستاذ: الحاج عيسى الحاج عمر بن إبراهيم.
وأمام ذلك الطّلب المتزايد وقد أصبح المجمّع يؤدّي دوره كاملا في بحر السّنة كلها ولا يكاد يتمتع بعطلة مطوّلة، أمام ذلك الوضع اتجه التّفكير إلى توسعة المجمّع بتأسيس جناح آخر مكمّل يضاعف طاقة الاستيعاب، وقد قام بالمبادرة إلى ذلك جماعة من المحسنين بالتّنسيق مع لجنة المالية للمسجد العتيق، فوضع التّصميم ووكل الإنجاز إلى مقاولة خير النّاس، وفي جنان "الجاوة" متسع لذلك.