رحلة العمر
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢وفي يوم الأحد 07 شعبان 1434هـ الموافق ليوم 16 جوان 2013م تمّ تدشين المصلّى من طرف العزابة وبحضور ممثلي الفلاحين فتلونا الخواتيم ودعونا الله بالقبول من المحسنين وألقيت كلمة توجيهية بالمناسبة، ثم عينا من يقوم بوظيف الأذان والإمامة من العزابة، فأصبح مرتبطا رسميا بالمسجد العتيق، يصل إليه صوت المنبر عن طريق جهاز الإرسال Fm كبقية المصليات.
ونظرا لازدياد مسؤولية الحلقة ووفاة كثير من العزابة الأقدمين، فقد دعت الحاجة إلى زيادة في أعضاء الحلقتين، وبما أن الأمر يتطلب حسن التّمحيص والاختيار فقد أوعزت إلى لجنة التّنسيق في المسجد العتيق أن يشرع أعضاء الحلقة في التّفكير مراعين في اختيارهم عناصر من كل حيّ لتولّي المسؤولية في مصلاّهم وأن يكون التّركيز أكثر على المسجد الأمّ.
وبعد جلسات جانبية مع أعضاء لجنة التّنسيق للفرز والتّمحيص والاختيار، ثم ما تلاها من جلسات تشاورية مع أعضاء الحلقتين، واستدعاء الأعضاء الجدد المقترحين، تمّ الإعلان عن الأعضاء الجدد في الحلقتين بعد ترتيبهم وفق السّن ووفق تاريخ انخراطهم في هيئة "إيروان"، وقد انتهزنا فرصة ليلة السّابع والعشرين من شهر رمضان المعظم لتتويج حفظة القرآن في حفل مشهود غصّ فيه المسجد بحشود الجمهور الكريم، وبعد سرد قوائم المستظهرين والمستظهرات وتتويجهم وتقديم الهدايا، ألقيت كلمة توجيهية مؤثرة شاكرا الله على التّوفيق في تطعيم حلقتي العزابة بعناصر جديدة كانوا محلّ ثقة وحسن ظن من رفاقهم القدامى، وقد اشرأبت أعناق الجمهور لمعرفة الوجوه الجديدة، وأنا أتلو أسماءهم وفق ترتيب درجاتهم في الحلقتين، وكان عددهم في حلقة العتيق سبعة وثلاثون موزعين على المسجد الجامع والمصليات التّابعة له، وأما عددهم في مسجد أبي سالم فهو ثلاثة عشر عضوا.