رحلة العمر محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

رحلة العمر

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

يلقون فيه حنان أمّ ترتجي … برّا لها ورجاحة الإدراك

وأنا أسير إلى الفنا لكنني … خلّدت في سفر العلا ذكراك

فلتذكروا يا قوم نبل عواطفي … فالذّكريات صدى السّنين الحاكي

وسوف تنقش هذه الأبيات في لوحة رخامية على مدخل الدار -إن شاء الله- فقد اهتز لسماعها الجمهور، فشرعنا في توزيع قسائم التّبرعات بأسهم ذات مليون سنتيم لكل سهم في دفعات ثلاث أو دونها حسب اختيار التّبرّع، فتنافس الحاضرون على ملء تلك القسائم فبلغ مجموع ما فيها مليارا وسبعمائة مليون سنتيم مما كان فوق المتوقع -بعون الله وحسن توفيقه-، تقبل الله جهود العاملين وأخلف للمحسنين ما بذلوه، وقد صحت العزائم وصدقت النّوايا وصدق المتنبيّ إذ قال:

كل ما لم يكن من الصّعب في الأ … نفس سهل فيها إذا هو كانا

وقد أصبحت أكثر اطمئنانا وأعظم ثقة بنجاح المشروع، وإن كان إنجازه يتمّ على مراحل -بحول الله-.

ب) - في وضعيتي الصّحية:

٢٣٩ / ٢٥١