رحلة العمر
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠- الفحوص والكشوف: في ليلة من ليالي الشّتاء القاسية من يوم السّبت 05 محرم 1435هـ الموافق لـ 09 نوفمبر 2013م. بتّ أتقلب في فراشي من ألم حادّ في المعاء الغليظ فما أغمض لي جفن ولا خفف من أوجاعي دواء حتى أصبحت منتفخ البطن مسدود التنفس من الغازات، وقد اتصلت هاتفيا بالإبن عبد الرّحمن، فأرشدني إلى الذّهاب فورا إلى الأخصائي الإبن سعيد يحي بن مسعود لإجراء الفحص في عيادته، وقد أخبره عن وضعيتي الصّحية حتى لا أنتظر طويلا، وبعد إجراء الفحص والكشف بالأشعة وصف لي الأدوية التي تخفف من الأوجاع، والتي تسهّل التّخلّص من الفضلات ولكنه أكّد على ضرورة إجراء نوع من الأشعة عند عيادة "الواحات" على منطقة "القولون" للتأكد من عدم وجود ورم خبيث -لا قدر الله- ووعدني بأنه سيحضر بنفسه للعيادة لمعرفة النتيجة فهتفت إلى الإبن أحمد في مطار "النّومرات" ليأخذني مساء إلى عيادة "الواحات" فكنت هناك في الموعد ولم تجد المادة التي تضخ من خلال الشرج لإخراج الفضلات، فاضطررت إلى تناول مادة مسهّل آخر أعطى نتائجه في إخراج الفضلات وإزالة ذلك النّفخ، ولم تكشف الأشعة عن مصدر تلك الأوجاع، وذلك بالرّغم من إعادة الأشعة الثّانية مع آلة "سكانير"، فعدت إلى المنزل بعد أن شك الإبن عبد الرّحمن على أن الوجع يتسبّب عن تلوث المجاري البولية بالجراثيم وعلى أساس ذلك وصف لي أدوية لمضادات حيوية أتناولها بعد ذلك.
بقيت أزيد من أسبوع ولا يكاد الوجع يهدأ إلا لماما، وطلب مني الإبن عبد الرّحمن أن أعيد الأشعة عند الحكيم: "باحيو" وقد اتصل بدكتور صديق له يكنى "بأبي هريرة" يعمل مع الدكتور: "باحيو".
- العملية الجراحية: