صرخات
الجزء ١ · صفحة ١٢١الحمد لله الذي خلق فسوّى وقدّر فهدى نسأله تعالى أن يأتينا من لدنه رحمة ويهيئ لنا من أمرنا رشدًا، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابته والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين أما بعد:
حضرات المشائخ والأساتذة، حضرات الإخوة سراة البلدة وإطاراتها، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته، أهنئكم مرة أخرى بالعيد السّعيد –عيد الأضحى المبارك- وبالسّنة الميلادية الجديدة 2007م وأتمنى لكم جميعا حياة طيّبة وعمرا مديدا حافلا بالمبرات، سعيدا بأغلى المكرمات وأطيب التّمنيات نشكركم جميعا على تلبيتكم للدعوة واستجابتكم لداعي الوحدة والتّضامن، وقد آوانا هذا المكان المبارك لتبادل الرّأي والمشورة في ما يركز أركان جمعيتنا العتيدة -جمعية النّهضة- وهي تتطلب اليوم ركائز أخرى لتوسيع مرافقها وتمديد مجموعاتها وتحديث برامجها، وقد تضاعفت قوافل الأجيال، وتطورت أساليب التّربية والتّعليم، وناوشتها تحديات لا مناص لنا من مواجهتها، وكل تحجّر أو جمود على الأساليب العتيقة، أو اعتماد على أشخاص تجاوزتهم الأحداث، سوف لا تجني الجمعية من ورائها إلا ضحالة في المردود، وبعدا سحيقا عن الهدف المنشود لأن العملية التّربوية كالكائن الحيّ لا بدّ وأن تتعهّد بحسن الرّعاية والتّأطير، وبحسن التّغذية وضمان المناعة من الجراثيم الضّارّة.
وإذا المعلم ساء لحظ بصيرة … جاءت على يده البصائر حولا … ذ
وإذا المعلم لم يكن عدلا مشى … روح العدالة في الشّباب ضئيلا