صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة، نحمده تعالى على نعمة الحياة، وعلى نعمة الصّحة، وعلى نعمة الهداية، ونشكره أن متعنا بالعيش في قرية مطمئنة آمنة، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وعلى من اتبع هداهم إلى يوم الدّين. أما بعد:

فيا أيتها الأمهات المؤمنات الطّاهرات، ويا أيتها الأخوات الفضليات، والبنات الواعيات المثقفات، السّلام عليكن جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته.

يشرفني أن أهنئكن على إتمام لقاءاتكن المباركة لمؤتمرات: "لا إله إلا الله" والتي تتوّج اليوم في بلدتنا الطّيّبة بهذا اللّقاء المبارك الذي نرجو من ورائه الخير الكثير لمجتمعنا الفاضل بما يتمّ فيه من التّوجيهات والإرشادات الهادفة المخلصة التي تهفو لها النّفوس وتنشرح لها القلوب: ﴿وَمَنَ اَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصّلت:33). ولا شك أن كل حاضرة منكن في هذا اللّقاء قد جاءت بنية خالصة ورغبة صادقة لمشاركة أخواتها المؤمنات في هذه التّظاهرة المباركة لإحياء تراثنا الخالد وتدعيم قيمنا الرّوحية المرتكزة على نهج الله القويم وسنة رسوله الكريم، ومن أعظمها التّعاون على البرّ والتّقوى والتّشاور الجماعيّ في كل ما يعود على مجتمعنا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركة.

١٤٧ / ٥٠٤