صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ١٥١

الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء، وجعلهم بدورا نيّرات تنجلي بهم غياهب الظّلماء، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله سيّد المرسلين وخاتم الأنبياء صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الجزاء وبعد:

فضيلة شيخنا الجليل العلامّة أحمد بن حمد الخليلي والوفد المرافق له من المشائخ الأجلاء، حضرات أعضاء مكتب عمّي سعيد والمشائخ الفضلاء، السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إذا كان الشّاعر البحتريّ قد أبدع في وصف الشّوق وحرارة اللّقاء عندما قال:

ولو أن مشتاقا تكلف فوق ما … في وسعه لسعى إليك المنبر

أُيِّدْت من فصل الخطاب بخطبة … تُنبي عن الحق المبين وتخبر

فنحن -يا فضيلة الشّيخ- لا يقلّ شوقنا لطلعتكم الزّكية عن ذلكم المنبر المتيّم الولهان، سيما وقد شرّفتم هذه المؤسسة الفتية بأول زيارة وهي تتهيأ لاحتضان فلذات أكبادنا من طلاب الأقسام الثّانوية في نظام داخلي كامل التّنسيق بديع التّأطير وهي في أصل تأسيسها قد خصّصت لتحفيظ القرآن وحسن أدائه بقواعد التّجويد وعلى سنن بعض القراءات وتحمل اسم: "المجمّع القرآني للبنين".

وإنه لمن توفيق الله ومن حسن حظ هذه المؤسّسة أن تشرفوها بهذه الزّيارة الميمونة قبل بدء انطلاقها في الموسم الدّراسيّ الجديد، فأهلا وسهلا ومرحبا بكم بين أهليكم وذويكم.

١٥١ / ٥٠٤