صرخات
الجزء ١ · صفحة ٢١٢كان ذلك في الأيام الدّراسية الثّلاثة: 07 - 08 - 09 محرّم 1423 الموافقة للأيام: 21 - 22 - 23 - مارس 2002م رافقني بعض الإخوة إلى "بريان" صبيحة يوم الخميس 07 محرم 1423هـ الموافق ليوم: 21 مارس 2002م. لنشارك في افتتاح مهرجان الشّيخ البكري، وقد توسّط فضيلة الشّيخ عدون منصة الشّرف كما التحق السّيد والي الولاية الأخ بوضياف عبد المالك. ورئيس المجلس الشّعبي الولائي الأخ السّيد فخار محمد. وقد نسّق هذا المهرجان تحت رعاية السّيد وزير الشّؤون الدّينية والأوقاف الشّيخ عبد الله غلام الله.
ولم تكن هذه الكلمة مبرمجة. ولكن الأخ عبد الوهاب أرادها أن تكون مع كلمة الشّيخ عدون. لأن المحاضرة التي أعددتها لم يبرمج إلقاؤها في المهرجان. نظرا لكثرة المحاضرات. ولكنها سوف تدرج ضمن الكتاب الذي سوف يصدر في هذا الشّأن.
تبارك الذي جعل في السّماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا، وهو الذي جعل اللّيل والنّهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا، وهو الذي يصطفي من عباده من يشاء، ويزيدهم بإضافتهم إليه شرفًا وتقديرًا، نحمده تعالى ونستنزل رحمته لمن سبقونا بالإيمان ونصلّي ونسلّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته ومن اتبع هداهم إلى يوم الدّين، أما بعد:
مشائخنا الأجلاء، إخوتنا الفضلاء، مسؤولين وأساتذة وأبناء، لقد تداعينا من كل حدب وصوب إلى هذه البلدة الطّيّبة لنشارك بفخر واعتزاز في هذا المهرجان الكبير لإحياء ذكرى رمز من رموز العروبة والإسلام في وطننا المفدّى. ذكرى الشّيخ البكريّ -طيّب الله ثراه- وكفى بلدة "ريّان" فخرا وشرفا أن تحتضن رفاته الطّاهر، كما تحتضن الصّدفة الجوهرة الثمينة، فليستبق الغوّاصون إلى استخراجها من الأعماق، فهي كما براها خالقها تنتظر الجلاء والانعتاق.