صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

نرجو أن يكون الدّستور الجديد، والإصلاحات الجارية فاتحة عهد جديد تجني منها البلاد كل رخاء وازدهار وأمن واستقرار، بعد زوال السّيطرة الفردية والمواقف المتعسّفة، والضّرب على أيدي المجرمين بيد من حديد حتى يعي المواطنون المفهوم الحقيقي للدّيمقراطية في أعلى مستواها وأشرف معناها.

واسمحوا لنا -سيادة الرّئيس- أن نطلب منكم بإلحاح الفصل العادل الواضح وفي أعلى المستويات في النّقاط التّالية، حتى لا تبقى مثار صراع ومساومات وتعتيم على المستوى المحلي.

- أوّلا: مكانة المذهب الإباضي ومقامه بين المذاهب المتواجدة في الجزائر بحثا وتحقيقا لتراثه، وتدريسا وتعريفا برجالاته، وأخذا بأحكام فقهه كلما تعلق الأمر بالشّؤون الدّينية.

- ثانيا: مساهمة الميزابيين في الثّورة التّحريرية على الخصوص، لرفع اللّبس ودحض كل المغالطات التي أصبحت بفعل التّحامل المغرض والتّعتيم المقصود تكاد ترسخ في أذهان البسطاء على أنها حقائق ثابتة لولا بعض التّصحيحات الأخيرة، وإعادة الاعتبار المحتشم لبعض الشّخصيات.

- ثالثا: مكانة علمائنا من روّاد الإصلاح ومن المجاهدين الذين حاول المغرضون تشويه سمعتهم والإقلال من شأنهم، وبالتّالي ضرب أبناء المنطقة والنّيل منهم في أعزّ رموزهم.

- رابعا: احترام التّقاليد والعادات، والحفاظ على التّراث المحلّي، حتى لا ندع المجال للمصطادين في الماء العكر من داخل الوطن أو خارجه لضرب الوحدة الوطنية بإحياء فكرة الأقليات العرقية أو المذهبية.

٤٥٥ / ٥٠٤