صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٤٩٠

د) - احترام التّقاليد والعادات، والمحافظة على التّراث المحليّ، سيما في الفنّ المعماريّ المعترف به عالميًا. حتى لا ندع المجال للمصطادين في الماء العكر من داخل الوطن أو خارجه، لضرب الوحدة الوطنية.

جـ) - بعض الانشغالات المختلفة:

أ) - للسياحة في وطننا مستقبل واعد، لها من مؤهلات المنطقة ما يجعلها متميزة ممتازة. ونريدها أن تكون ذات مستوى رفيع ونظيف، تحترم مشاعر السّكان وتراعي تقاليدهم وأعرافهم بعيدا عن مظاهر التّفسّخ والانحلال الخلقي. ولا يتأتى ذلك إلا بإسناد نشاطاتها إلى أيد أمينة تقدّر معنى الشّرف وتعار على الحرمات

ب) - عنصر الطّاقة والماء بالغ الأهمية في محيطنا القاسي الجافّ، وعلى قدر مباركتنا وشكرنا الحميم لمبادرتكم الحانية في تخفيض تسعيرة الطّاقة، فإن مشكل المياه ما يزال مطروحا بحدّة، إن في مجال تكلفة الماء الشّروب، أو صرف المياه القذرة.

فنرجو من فخامتكم التفاتة خاصة لهذا الجانب سواء برصد كميات أوسع في التّسعيرة المتداولة، أو اتخاذ تسعيرة جديدة، لأن ازدهار الواحات الجنوبية مرهونة بهذا العنصر الحيويّ.

جـ) - بالرّغم من المجهودات الجبّارة التي بذلها الأوائل في إنشاء واحاتنا الغناء، وقد توصّلوا إلى الاكتفاء الذّاتي في الغذاء، إلا أن التوسّع العمرانيّ العشوائي وغياب رقابة صارمة في التّقيّد بالمخططات العمرانية الرّسمية، قد بدأ يقضي على جزء هامّ من المساحات الخضراء وزاد للطين بلّة التعسّفات الممارسة في منطقتنا عند تطبيق الثّروة الزّراعية، وقد بدأ الأمل يدبّ في نفوس المواطنين بتوجّه كثير منهم إلى مجال الاستصلاح الزّراعي بفضل السّياسة التّحفيزية المتبعة أخيرا، والتي نرجو لها الدّوام والاستمرار، كما نرجو تسوية الأوضاع العقارية التي بقيت عالقة إلى اليوم.

٤٩٠ / ٥٠٤