صرخات
الجزء ١ · صفحة ٤٩١د) - لا تخفى عليكم -سيادة الرّئيس- مشاكل الصّناعة في بلادنا سيما بعد تفتح السّوق للتجارة الحرّة وإفرازات العولمة، وعلى الرّغم من التّعقيدات التي واجهها المستثمرون في فترة الاقتصاد الموجّه فقد عرفت المنطقة ازدهارا صناعيا مرموقا كان مفخرة للجزائر، ولا تزال بعض الوحدات تشتكي من عدم تسوية أوضاعها العقارية إلى اليوم، كما تثقل كاهلها تسعيرة المياه، وتكلفة النّقل والعلاوات الخاصّة بالمنطقة. فالرّجاء منكم اعتماد إعفاء ضريبيّ خاصّ لتشجيع ومساندة المستثمرين.
فخامة السّيد الرّئيس، تلكم هي بعض انشغالاتنا نودّ إلفات سامي نظركم إليها. ونحن كلنا ثقة وأمل أن تجد صداها الإيجابي لديكم تدعيما للإرادات المخلصة، وتحفيزا على مواصلة الجهد الدّؤوب للنّهوض بالجزائر من كبوتها والمضيّ بها نحو العزة والكرامة.
سدّد الله خطاكم، وكلأكم بحفظه ورعايته، وزادكم صبرا وثباتا في إنقاذ البلاد، من شرّ الخائنين والحسّاد.
مرحى برئيس الجمهورية في ربوع العطفاء.
إنها للفتة كريمة من طرف رئيس الجمهورية الأخ الفاضل السّيد: عبد العزيز بوتفليقة، إذ خصّ بزيارته بلدية العطف، عندما قام بجولته عبر تراب ولاية غرداية، وقد برمجت له معاينة المجمّع القرآني في ضاية "الجاوة" حيث حضر جمع من حلقة العزابة، أعددت هذه الكلمة، لألقيها إن كنت حاضرا في البلد، أو يلقيها الأخ الحاج إسماعيل يحي عند غيابي.
الحمد لله علاّم الغيوب ومدبّر الأمور، له ما في السّماوات وما في الأرض وإليه المصير، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله البشير النّذير، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداهم إلى يوم النّشور. أما بعد: