صرخات
الجزء ١ · صفحة ٧٩في الملتقى الأول لفكر الإمام الشّيخ بيوض.
انعقد في القرارة بدار عشيرة "أولاد علاهم" الملتقى الأول لفكر الإمام الشّيخ بيوض إبراهيم بن عمر ليومي 08 و09 محرم 1421 الموافق ليومي 13 و14 أفريل 2000م. شارك فيه كثير من الدكاترة والأساتذة بأحاديث ومحاضرات وخطب وقصائد. وكنت ضمن المشاركين فيه بهذا الخطاب في الفترة الصّباحية ليوم الجمعة 14 أفريل 2000م، وبالله التّوفيق.
تبارك الذي جعل في السّماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا، وهو الذي جعل اللّيل والنّهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا. نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله القائل: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»(1). والقائل: «موت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسدّ»(2). صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وعلى من اتبع هداهم إلى يوم الدّين. وبعد:
(1) - رواه الترمذي من حديث أبي أمامة الباهلي، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، حديث 2685: 5/ 48.
(2) - رواه البيهقي في شعب الإيمان من حديث أبي الدرداء، حديث 1576: 3/ 223.