ظاهرة تعدد المنابر في وادي مزاب مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

ظاهرة تعدد المنابر في وادي مزاب لمصطفى ابن ادريسو

الجزء ١ · صفحة ١٠

8 - تجنب الفكر الانتقامي بين متبعي التيارات المختلفة، وعدم اعتبار جهود أعمال بعض التيارات المسيرة للبلدة اجتماعيا مجهودا ضائعا، قد يكسب صاحبَه الوزر، لأنها تجلب اللغو، وتضيع الوقت، وتوصل إلى العصبية، وتؤدي إلى الأفق الضيق المتحجر.

10 - نشر فقه الاختلاف في كل مساجد مزاب، ومصليات التل باعتباره سنةٌ من سنن الله في الحياة، وسر من أسرار الوجود العظمى، ولأن الاختلاف بجميع درجاته، بدءاً من التناقض والتضاد إلى التشابه والتماثل، ضرورةٌ حياتية لا يمكن أن يتصور وجودٌ بدونها، عملا بقول: د. يوسف القرضاوي في كتابه "الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم": «ونحن نشاهد على الساحة الإسلامية أناساً لا هَمّ لهم إلا الجدل في كل شيء وليس لديهم أدنى استعدادٍ لأن يعدلوا عن أي رأي من آرائهم، وإنما يريدون للآخرين أن يتبعوهم فيما يقولون، فهم على حق دائماً، وغيرُهم على باطل أبداً.

منهم من يجادل في كلمات أعطاها اصطلاحاً خاصا خالفه فيه غيرُه، ويريد أن يُلزم الآخرين برأيه مع أن علماءَنا قالوا: لا مشاحة في الاصطلاح.

ومنهم من يذم التعصب للمذاهب، وهو يقيم مذهباً جديداً، يقاتل الآخرين عليه! ومَن يحرم التقليد ويطلب من الناس أن يقلدوه! أو يمنع تقليد القدامى وهو يقلد بعض المعاصرين! ومَن يقيم معركة من أجل مسائل فرعية وجزئية، اختلف السلف فيها وفي أمثالها، ولم تُعكر لعلاقاتهم صفواً».

11 - ضرورة انسجام الخطاب المنبري مع الحياة المعاصرة، وتكوين مراكز لتأهيل الدعاة.

12 - تكوين الداعيات في مختلف مساجد مزاب ومصليات التل، وتشجيعُهن على معالجة واقع المجتمع النسوي، مع الإشراف عليهن من قبل أساتذة مقتدرين ومختصين.

١٠ / ١٠