ظاهرة تعدد المنابر في وادي مزاب لمصطفى ابن ادريسو
الجزء ١ · صفحة ٩2 - صعوبة تكوين محدد وفق أهداف مسطرة لرواد المساجد ذات المنبر المتعدد، على خلاف الثمار التي يجنيها بعض الوعاظ الأحاديين في مدينتهم بسهولة، نظرا إلى الاستماع المتواصل لنفس الخطاب.
3 - تعدد الفتاوى غير المصرح بها من قبل علماء المذهب الإباضي، مما يشغل العامة في النقاش، والحديث عما لا يفقهون.
4 - تشتت أذهان المستمعين البسطاء بين مواضيع متعددة ووعاظ مختلفين.
5 - عدم إدراك الهدف الأسمى من الدرس، جراء عدم معرفة المتلقين للخلفيات الفكرية للوعاظ.
6 - معالجة بعض الوعاظ لظواهر خاصة ببلدتهم، مما يجعل السامع غير المنتمي لتلك البلدة لا يتفاعل إيجابيا مع أمثلة الدرس.
التوصيات:
1 - تخصيص أساتذة دائمون في المساجد ذات المنبر المتعدد، للتحكم في السير العام للمسجد، وفق طرق محددة ومنضبطة، يخططون لها ويضعون أسسها.
2 - تثمين ظاهرة تعدد أساتذة الاتجاه الواحد في منابر مساجد تيارهم –داخل قصرهم وخارجه-، ضمانا للتنوع الإيجابي، وخروجا من أحادية الطرح.
3 - تقليص المنبر الواحد بالاتصال السلكي، إلا عند فقدان الوعاظ، تفاديا من عدم الاتصال المباشر بين المخاطِب والمخاطَب، وتشجيعا للطاقات الفاعلة والنشيطة.
4 - تنظيم جلسات بين مختلف الأساتذة والوعاظ لتقريب وجهات النظر فيما بينهم، واحترامِ بعضهم بعضا، وإعذارِ بعضهم في المختلف حوله.
5 - وضع ضوابطَ مشتركة للوعاظ في مساجد مزاب؛ داخلَه وخارجَه.
6 - تذكير الأساتذة المتعددين في المنبر الواحد بضوابط المسجد الذي يخطبون فيه، والحرصِ الشديد على عدم نشر أفكارهم الدعوية واجتهاداتهم الفقهية الخاصة بتيارهم.
7 - تجنب الحكم في المنابر على المخالف –داخل المذهب وخارجه- فيما يسع جهله، وعدمُ تجريح التيارات الفكرية المعتدلة في مزاب.