عنوس الفتيات وفتاوى نسائية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

عنوس الفتيات وفتاوى نسائية

الجزء ١ · صفحة ١٧

ولا ريْب أنّ حياةَ التَّرَف هي التي تُؤدِّي إلى تَعقِيدِ شؤونِ الحياةِ كلِّها ومِن بيْنِها الزواج، فلِذلِك يَجِبُ على الناسِ أن يَقْنَعُوا، فإنّ الدنيا دارٌ زائِلَة والحياةُ الآخِرة هي حياةُ البقاءِ والخلُود، وما هذه الحياةُ الدنيا إلا متاعُ الغُرور، فالاستِكثار مِن مُتَعِ هذه الحياةِ الدنيا والحِرْص على مُباهاةِ الآخَرِين ولو كان ذلِك على حِسابِ القِيَم والفضائِل والأخلاق يُؤدِّي-بِطبيعةِ الحال-إلى تَعقِيدِ هذه الحياة، ويُؤدِّي إلى الانغِماسِ في المَهالِكِ والخَطَر، فمِن هنا يَجِبُ أن يُنَشَّأَ هذا النَّشء على الزّهد وعلى القناعة وعلى الرغبة فيما عندَ الله: ﴿ … وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى … ﴾ [ سورة القصص، من الآية: 60؛ سورة الشورى، من الآية: 36 ].

وأخيرا نسألُ الله - سبحانه وتعالى - أن يُلهِمَنا الرُّشْد، وأن يُعلِّمَنا ما لم نَعلَم، وأن يُفَهِّمَنا ما لم نَفهَم، وأن يَهدِيَنا إلى الطرِيقِ الأَقْوَم، إنه على كلِّ شيءٍ قدِير، وبِالإجابةِ جدِير، نِعم الموْلى ونِعم النصِير، وصلّى الله وسلّم على سيّدِنا محمّد وعلى آلِه وصحبِه أجمعِين.

والآن نَفتَح المجال لِلإجابةِ على الأسئلةِ الوارِدَةِ إن شاء الله.

الفتاوى

س1: ما هو قولُكم فيما يُسمّى بِالخِطبَة ؟ وما معنى الخِطبة في الإسلام ؟ وهل ما يَحدُث اليوم مِن مَظاهِر الخطبة كلبْس الخاتِم وتَلْقِيم كلٍّ مِن الخطيبِ خطيبَتَه والعكس بِما يُسَمّى بـ " الكعك "، ما هو قولُكم في ذلِك ؟

١٧ / ٤٤