عنوس الفتيات وفتاوى نسائية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

عنوس الفتيات وفتاوى نسائية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

س2: ما رأيُكم في العادَة القائِمَة في السلطنة وهي حُضُور الزَّفَّافَة في وقت العُرْس ووقوفُها بِالباب قَبْلَ دُخول الزوج على زوجتِه لِتَطلُب منه المال ؟ مع عِلمِنا أنّ هذه العادة لم تَكُن مَوجودَة في عَصْر الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

ج: أما وقوفُها بِالباب ومنعُها الزوج مِنَ الدخول إلاّ أن تُعْطَى شيئا مِنَ المال فهذا لا يَجُوز.

وأما أن تَكونَ في البيت في مَعزِل عن مكانِ الزوْجيْن مِن أَجْلِ إِرشادِ الفتاة خصُوصا إن كانت لأوّل مرّة تَتَزَوَّج إلى ما يَترتَّبُ عليها بعدَ العِشْرَةِ الزوجية وما يَجِبُ عليها شرْعا فذلِك أمْرٌ لا بأْسَ به، فإنّ الفتاةَ هي بِحاجة إلى مَن يُرشِدُها ويَدلّها على الطرِيقِ الأَقْوَم؛ والله-تعالى-أعلم.

س3: ما حُكْمُ الإسلامِ في الطلاق الذي يَقَعُ دُونَ مُؤخّر الصّداق ؟

٢٥ / ٤٤