قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان محمد بن أحمد جهلان

قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان لجهلان - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦١

في ميزاب يعتني به ويجسده بجميع أفراده وبإشراف هيئة العزابة، باعتبار هذا الأمر أصلا من أصول العقيدة الإسلامية عند الإباضية، مُستمَدّ من صميم القرآن، مثل قوله تعالى: ژک گ گ گ گ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) ژ [التوبة: 71]، ژ چ چ چ چ تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ ژ ژ الْقُبُورِ (13) ژ [الممتحنة: 13]، وقوله ژ ? تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ پ پ … پ پ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي ? ? ? ? مِنْهُ ژ [المجادلة: 22]، وسيرة السلف الصالح، كما قال الفاروق عمر بن الخطاب س: «من رأينا فيه خيرًا وقلنا فيه خيرًا وظنَنَّا فيه خيرًا تولَّيناه، ومن رأينا فيه شرًّا وقلنا فيه شرًّا وظننَّا فيه شرًّا تبرَّأنا منه»(1).

(1) _محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي: «المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي»، تح/ ياسر بن إبراهيم أبو تمام. دار الوطن للنشر، ط1، 1422هـ/ 2001م. مج7، ص: 3557. وانظر قريبا من هذا النص، الربيع بن حبيب «الجامع الصحيح»، ج2، ص: 183.

١٦١ / ٢٢٢