قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان لجهلان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠١الإصلاحية. نشر في جريدة ”الأمة“ سنة 1937 سلسلة من ستة مقالات بعنوان «لو أنَّ ذات سوار لطمتني». التحق بالتدريس في معهد الشيخ ابن باديس مع عبد القادر الياجوري وعبد الرحمن شيبان، ثم ناظرا لهذا المعهد. اختارته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لمنصب مدير مركز العاصمة سنة 1951 فعاون الرئيس في مهمَّات الأعمال، وكان أمينًا للمال في جمعية العلماء. اعتقلته السلطات الاستعمارية وسجن ستَّة مرَّات قبل وإبان الثورة لنشاطه وجهاده، وبعد الاستقلال سنة 1962 عين خطيبًا بجامع ”كتشاوة“ وتنقل بين عدد من المساجد في العاصمة. أنكر التوجه الاشتراكي للحكم في الجزائر، فألف كتابه «المزدكية هي أصل الاشتراكية». واعتقل بعد أحداث الجامعة المركزية سنة 1982 بتهمة «توزيع منشورات معادية للدولة»، وحكم عليه بالإقامة الجبرية في بيته بالعاصمة وبقي فيها حتى وفاته في 4 مارس 1984. وقامت صحيفة الشروق الجزائرية بنشر مذكراته بعد سبع عشرين سنة من وفاته.
(المصدر: عبد اللطيف سلطاني: «مذكرات» نشرتها جريدة الشروق اليومي في 12 حلقة أولها في 1 رمضان 1432 - 1 أوت 2011، وآخرها: في 13رمضان 1432 - 13 أوت 2011)
1. علي بن صالح أبو الحسن
(و: 1324هـ/ 1906م - ت: الثلاثاء 25 محرم 1409هـ/ 06 سبتمبر 1989م)
(توقيعه في جريدة الأمَّة: أبو الحسن/ علي بن صالح/ أبو الحسن علي بن صالح)
شاعر ومربِّي، ولد بالقرارة. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ مُحَمَّد الطرابلسي، وهو لا يتجاوز سنَّ الثانية عشرة. التحق بالبعثة الميزابية الثانية بتونس التي يرأسها الشيخ أبو اليقظان إبراهيم، فتابع دراسته في مدرسة السلام، ثمَّ في المدرسة الخلدونية، وأخيرا بجامع الزيتونة.