قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان لجهلان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢غير أنَّه قاطع دراسته لظروف اجتماعية، وعاد إلى بلاده، فواظب على حلقات العلم؛ ثمَّ انتدب للتدريس في مدينة بسكرة. وفيها كوَّن جمعية خيرية، وفتح مدرسة حرَّة، ولم يكمل مشواره التعليمي بها، بل عاد إلى القرارة ثانية، وساهم في حمل مشعل التعليم بالمدرسة الرسمية عند نشأتها. لاحقه الاستعمار بإلحاح، وكان ذلك سببا لعدم استقراره، فاشتغل في كلٍّ من مدارس: بسكرة، والقرارة، وغليزان، وغرداية، والأغواط، ومليكة، وسوق أهراس. اعتقل في الأربعينيات، ولم يطلق سراحه إلاَّ قبيل اندلاع الثورة التحريرية في 1954م، ولمَّا تكوَّنت الولاية السادسة كان من الأوائل الذين التحقوا بجبل (بوكحيل) قرب بوسعادة، وله في العمل الثوري مواقف مشرِّفة. له اتصالات ولقاءات مع رجال الفكر أمثال: الشيخ عبد الحميد بن باديس، والشيخ الطيب العقبي، والشاعر محمَّد العيد آل خليفة. وكان من المواظبين والمساهمين في نشاطات نادي الترقِّي بالعاصمة. نشر قصائده الشعرية في جرائد أبي اليقظان وغيرها. خلف ديوانين مطبوعين، وكثيرا من الأعمال الشعرية والنثرية التي لم تر النور بعد.
(المصدر: جمعية التراث: «معجم أعلام الإباضية»، قسم المغرب، مج3، ص: 613 - 614)
1. عمر بن إبراهيم، العنق
(و~: 1300هـ / 1882م - ت: 1375هـ / 1956م).
(توقيعه في جريدة الأمَّة: أبو حفص)
من أعلام التربية والإصلاح. ولد بمدينة القرارة. درس على يد الشيخ الحاج عمر بن يحيى المليكي، وعلى يد القطب اطفيش ببني يسجن سنة 1315هـ/1897م. اشتغل بالتجارة في تبسة ثم في ”تقرت“. أسهم في تأسيس الجمعيَّة الصدِّيقيَّة في تبسَّة، سنة