قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان لجهلان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨٩منها فقط، فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاقبعوا في كسور بيوتكم مع أحلاسكم ( … ) واتركوا الحياة لأهل ”الحياة“»(1).
وفي المقال يشيد كاتبه بفضل جمعية العلماء المسلمين وجهودهم، وأثر دار الحديث بتلمسان(2) في تعليم الدين الصحيح واللغة العربيَّة ليخلص إلى الحكمة من إنشاء ”جمعية الحياة“ التي ضمَّت الحسنيَيْن فكانت جمعية خيريَّة أدارت مدرسة ”الحياة“ الابتدائية، ومعهد ”الحياة“ الثانوي، حيث كان أوَّل معهد ثانوي حرٍّ في الجزائر تأسَّس سنة (1925)، وكشافة ”الحياة“ بعد ذلك سنة (1943)، فكانت حركة اجتماعية رائدة تنشد الحياة في ظلِّ الإصلاح والتحرُّر والرقي إلى اليوم.
ولعلي لا أكون مجانبا للصواب إن قلت بأنَّ الكاتب: سعيد شريفي (الشيخ عدُّون)، كان من أعظم كتَّاب الأمَّة اهتماما بهذا الجانب من
(1) _ أبو اليقظان: «موتوا بغيظكم يا من يطلبون الموت والناس يطلبون ”الحياة“»، ”الأمَّة“، ع142، (02/ 11/1937).
(2) _مدرسة لتحفيظ القرآن أسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس والشيخ محمد البشير الإبراهيمي سنة 1937. لعبت دورا كبيرا في الحركة الإصلاحية والوطنية وخرجت عددا كبيرا من الأيمة والمرشدين والقادة والمجاهدين، هي ما تزال تؤدي رسالتها إلى اليوم تحت إشراف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.