محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٢

وقد شرع الله تلك الأحكام على يد رسول الله في أصول الشريعة وهي القرآن والسنّة كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:» تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب الله وسّنتي «أمّا الإجماع وهو ثالث الأدلّة فهو مستقى منهما، وقد اعتنى الصحابة بأخذ ذلك عنه كما أخذها عنهم التابعون واعتبروا ذلك فرضا عليهم حسبما تصرّح الآية الأولى وهو مدوّن على نوعين ما نزل في القرآن بصورة معجزة وما جاء أحاديث قدسية وما بيّنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في السنّة بأقواله وأفعاله ممّا نزل مجملا فتكوّن من كلّ ذلك علم الفقه.

وقد اختصّ بعض الصحابة بجوانب منه حسبما أشار إلى ذلك رسول الله في قوله:» أقضاكم علي، أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، أفرضكم زيد، أقرؤكم أبي «كما أنّ هناك من كان فقهه عام كأبي بكر وعمر وعبد الله بن عمر وابن مسعود وابن عباس فإليك تفصيل عنهم وعن التّابعين حسبما ذكرهم مؤرخون وعلماء من الإباضية وغيرهم تعميما للفائدة.

1 - الإمام السالمي: قال ذكر من أخذ عنهم أهل عمان دينهم الصحيح فذكر من الصحابة كثيرين منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وعبد الرّحمان بن عوف وعمار بن ياسر وحرقوص بن زهير.

٢ / ٢٤٥